الخطوة الأولى: إعلان يوقف التمرير
في أول ثانيتين يقرر العميل إن كان سيكمل مشاهدة الإعلان أم لا. لذلك نبدأ الإعلان بالمشكلة التي يحلها المنتج أو بالنتيجة التي يراها العميل، لا بالشعار أو اسم المتجر.
ونختبر أكثر من زاوية للمنتج نفسه: زاوية السعر، وزاوية الجودة، وزاوية تجربة الاستخدام. الزاوية الفائزة هي التي تجلب طلبات بأقل تكلفة، لا التي تجمع مشاهدات أكثر. وهذا ما يعمل عليه فريق المحتوى الإعلاني.
الخطوة الثانية: صفحة المنتج
عندما يصل العميل إلى متجرك، يجب أن يجد ما وعده به الإعلان مباشرة. إذا أعلنت عن منتج بعينه، فوجّهه إلى صفحته لا إلى الصفحة الرئيسية. وإذا ذكرت عرضًا، فليظهر العرض في أعلى الصفحة.
ونهتم بسرعة الصفحة على الجوال، لأن أغلب الزيارات تأتي منه. الصور الثقيلة والتطبيقات الكثيرة تبطئ المتجر، وكل ثانية تأخير تعني زوارًا يغادرون قبل أن يروا المنتج.
الخطوة الثالثة: إتمام الطلب
أكثر مكان تضيع فيه الطلبات هو صفحة الدفع: تكلفة شحن تظهر فجأة، أو خطوات كثيرة، أو غياب طريقة الدفع التي يفضلها العميل. نراجع هذه الخطوات بأنفسنا كأننا عملاء، ونقترح ما يختصرها.
- إظهار تكلفة الشحن ومدته قبل صفحة الدفع
- تفعيل مدى وApple Pay والتقسيط
- تقليل الحقول المطلوبة إلى الضروري فقط
- تفعيل رسائل تذكير السلات المتروكة
الخطوة الرابعة: تتبع يعلّم المنصات
كل خطوة مما سبق يجب أن تُسجَّل بشكل صحيح في منصات الإعلانات: مشاهدة المنتج، والإضافة إلى السلة، وبدء الدفع، والشراء. عندما تصل هذه البيانات كاملة، تتعلم المنصة من هم المشترون الحقيقيون وتبحث عن أمثالهم.
يتيح زد ربط أدوات التتبع لأغلب المنصات، ونحن نتأكد من الربط ومن أن كل حدث يصل مرة واحدة بالقيمة الصحيحة، قبل أن نطلق أي حملة ضمن إدارة الحملات الإعلانية.
الخطوة الخامسة: العميل الذي يعود
المتاجر التي تنمو بثبات لا تعتمد على عملاء جدد فقط. العميل الذي اشترى مرة أسهل وأرخص في إقناعه بالشراء مرة ثانية. لذلك نبني حملات إعادة استهداف للمشترين السابقين، ونستخدم العروض الموسمية والمنتجات المكمّلة.
ويساعد في ذلك حضور منتظم على السوشيال ميديا يذكّر العميل بالعلامة بين كل شراء وآخر، وهو ما نقدمه في إدارة السوشيال ميديا. ولمعرفة المزيد عن السوق نفسه، اقرأ دليل التسويق الإلكتروني في السعودية.